بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أهلاً بكم زوار هذا المتصفح ،
أهلاً بكم بعبير الشوق أرسلها .. أهلاً بكم ما غرد القمري في فرحِ ~
تحايا المسك والكادي .. تحايا البلبل الشادي ~
تحايا الروح صادقةٌ .. فأهلاً أيها الحادي ~
مــولاي ضاقت بي الأرض فخذ بيدي
مالي سواك لكشف الضر يا سندي
حسبي الــوقوفُ ببابِ الذلّ منكسراً
أمــرّغ الخد بالأعتاب لـم أحِدِ
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أهلاً بكم زوار هذا المتصفح ،
أهلاً بكم بعبير الشوق أرسلها .. أهلاً بكم ما غرد القمري في فرحِ ~
تحايا المسك والكادي .. تحايا البلبل الشادي ~
تحايا الروح صادقةٌ .. فأهلاً أيها الحادي ~
تلتمع عيناه الضاحكتان، وتتأرجح ضحكاته السعيدة، فتشعر بأن روحه بتلات وردة بيضاء، تندى بالطهر وتفوح بالنقاء، وهو يخطر في حلة الطفولة الحلوة العذبة!
لكن لطخة إثم مقيتة تعكر ذلك النقاء إذ يتلفظ فجأة بكلمة نابية كريهة أو لفظ شاتم شنيع، فيدنس بذلك إهاب الطفولة النقي، ويخنق في أخلاقه براعم الاحترام والمروءة الغضة.
إنه ليحز في النفس أن ترى الطفل لما يبلغ سن التمييز بعد، وهو يقذف بشتام يكسره ولا يقيم حروفه، فلا يجد من بعض الوالدين والأهل إلا ضحكا وتعجبا واستحسانا، حتى تراه يعاود الشتم مرة بعد مرة، ليصير ذلك ديدن لسانه وعادة كلامه، فيصعب بعد ذلك الإصلاح له، ويوقع أهله في الحرج الشديد، خاصة إذا ما وجه هذه الكلمات لأصدقاء أو غرباء، أو كبار في السن.
لا شك أولا أن الوقاية خير من العلاج، والطفل الذي جاء إلى الدنيا لا يعرف شيئا، إنه لم يقتنص هذه الكلمات النابية إلا بسماعه لأحد ما، خاصة إذا كانت تصب في مسمعه ليل نه
ســبحان من خـلق الوجـود من العــدم *** وبنــى سـمــــاء لاتبـيــــد مــع القــــدم
آياتــــه العــظـمى منـــــارًا للـــــورى *** تهــدى إلى أصــل المعـارف والحــكم
تثـرى وتـرعى فى القــلوب عواطفـــًا *** يســمو بهــا أهــل المكــارم والكــــرم
وأرى فـــؤادى بينهــم وقـــد انتـشـــى *** بغـــرام حـســـــناء المـــلامـح والقــيم
هــى درة يزهـــو الزمــان بمثـلهــــــا *** وهى المحاســن والحســان لهـا خـــدم
فـلهــا خطــىً أصداؤهــا فى داخــــلى *** نبــض يضـــخ عواطـفى نحــو القــمم
ســبحـان ربـى لاتحــــد لـه القــــــوى *** ســـبحـان ربــى لاتعـــــد لـه النعــــــم
ماكـنت أدرى أن فى الـدنيــــا بشـــــر *** يخـطو فتشدو الأرض من وحى القــدم
أنـشــــودة وتـفــــردت ألحـانـهــــــــــا *** بيــن الخـطى كالنــار من فـوق العـلـم
نــــارًا إذا هــب النســــيم تمايـلــــــت *** وجـلـت بنـــا دفْ الشـــبيبة والهـــــمم
تهـفــــوا قـــلوب العاشــقين لنـورهـــا *** فـت
توصَّل علماء من خلال دراسة أجروها مؤخرا إلى نتيجة مفادها أن سبب السمنة المفرطة لدى الأطفال هو خلل جيني ينجم عادة عن فقدان الطفل لجزء أساسي من مورثاته (DNA)، وليس بالضرورة إهمال الأهل وسوء إدارتهم التي قد تتسبب بإفراط أبنائهم بتناول الطعام.
وقال العلماء إن من شأن النتائج التي توصلوا إليها في دراستهم أن تطوِّر طرق تشخيص البدانة المفرطة، والتي يُعتقد خطأ أنها تنجم في بعض الأحيان عن التخمة المضرة بالجسد.
هذا وقد نُشرت نتائج الدراسة، التي أُجرتها جامعة كامبردج البريطانية بالاشتراك مع "معهد ويلكوم تراست سانجر" وشملت 300 طفل يعانون من السمنة، في مجلة "نيتشر" المتخصصة.
وكانت أسماء بعض الأطفال ممن شملتهم الدراسة قد وردت رسميا في سجلات دوائر الخدمة الاجتماعية ضمن قوائم وُضعت عليها علامة "في خطر"، وذلك على افتراض أن أولئك الأطفال يفرطون بتناول الطعام ويُتخمون عمدا من قبل ذويهم. كما أن أسماء أولئك الأطفال لم تُشطب من السجل المذكور.
يُذكر أن مشكلة البدانة تزداد وتتفاقم عبر العالم، وتُعتبر همَّا كونيا بالنسبة للقائمين على شؤون الصحة العامة.
وعلى الرغم من أن المشكلة بمعظمها تُعزى إلى عوامل تتعلق بأنماط الحياة، كالحمية غير الصحية، والافتقار إلى التمارين الرياضية، فإنه من المُعتقد بأن بعض الحالات تُعزى لأسباب وراثية.
وكان الباحثون المشاركون في الدراسة قد أجر









